المنتخب: أكادير
لئن كان المنتخب المغربي قد فرط شهر مارس في فرصة من ذهب و هي الفوز على منتخب كوت ديفوار أحد أعتد المنتخبات على مستوى العالم و حينها كان بإمكان الفوز وديا على السليستي منح الأسود رصيدا هائلا من النقاط كان سيجنبه خوض مباراة الدور الأول المؤهل لدور المجوعات الخاص بتصفيات كأس العالم، بالنظر للتنقيط المضاف للأسود الذي ضاع بعد الخسارة أمام الأوروغواي، فإن الفرصة سانحة هذه المرة لضرب سرب من الحمام بحجر واحد في الموعدين الوديين القادمين أمام كوت ديفوار و غينيا.
انتصار الأسود أمام كوت ديفوار الأول قاريا بحسب تصنيف الفيفا سيمنح المنتخب المغربي أكثر من 400 نقطة و سيجعله يرتقي بشكل كبير في التصنيف كما أن الفوز على غينيا يمنحه 200 نقطة أخرى و هو ما يعني أن الأسود المتحصلين حاليا على 400 نقطة في الصف 80 مرشحون لتحقيق قفزة عملاقة قبل التوجه لغينيا الإستوائية الشهر القادم إذا ما أفلحوا في إسقاط الفيلة و منتخب غينيا ليرتقوا 15 مرتبة بالكامل و يبلغوا أحسن تصنيف لهم منذ فترة طويلة.
فهل يقبض الزاكي على هذا المكسب و بعده يجهز على غينيا الإستوائية و هو ما سيجعل المنتخب المغربي ينهي العام في مرتبة مقبولة ( بين أفضل 50 منتخبا عالميا) و يحسن بالتالي من وضعه بعدما اقترب الأسود في فترة من الفترات من نادي المائة بسبب تواضع النتائج و توالي الإخفاقات؟