لا تزال كل الامور معلقة بين الثلاثة الكبار في إسبانيا خلال البطولات الثلاثة الكبرى، حيث لم يستطع أي من برشلونة أو أتلتيكو مدريد أو ريال مدريد حسم أي بطولة إلي الان. و من المتوقع أن يكون للقاءات الفرق الثلاثة في بطولتي الكأس و دوري الابطال تأثير كبير علي حسم نتيجة الدوري هذا الموسم.
حيث يتبقي ست دورات لنعرف من سيتوج بالليغا هذا الموسم،في حين لا يزال الصراع محتدم بين الثلاث فرق المتصدرة أتلتيكو(79 نقطة) و برشلونة (78) و ريال مدريد (76). و يمكن لأي فريق تقديم أوراق أعتماده من أجل الفوز بالبطولة في أي لحظة: مدريد لديه مهمة سهلة نسبيا ( أربع مباريات علي ملعبه)، في حين اتلتيكو سيقابل المصير الاصعب (أربعة لقاءات خارج ملعبه)، و على النقيض يأتي البلوغرانا صاحب المشوار الاسهل في البطولة.
و سيشهد ملعب فيسينتي كالديرون الاربعاء القادم قبل بدء دورة جديدة في الليغا لقاء من نار بين الفريق الكتالوني و أتلتيكو مدريد في عودة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب أنتهاء لقاء العودة بنتيجة التعادل الايجابي بهدف لكل فريق.
و من المتوقع أن يشهد اللقاء معركة عنيفة أخرى بين كلا الفريقيين، حيث من الممكن أن تكون حصيلت اللقاء البدنية موجعة لكلا الفريقين مثلما حدث في اللقاء السابق الذي شهد إصابة جيرارد بيكي و دييغو كوستا على أرضية ملعب الكامب نو. بينما لدى فريق ريال مدريد مهمة أبسط عقب الفوز في مباراة الذهاب (3 - 0) ضد بوروسيا دورتموند، علي الرغم من غياب كريستيانو رونالدو عن المشاركة في لقاء الفريق الاخير في الليغا عقب هذا اللقاء.
ما يحدث في دوري هذا الموسم قد يكون لها آثار نفسية بلا شك في لقاء اتلتيكو و برشلونة في دوري الابطال، كما يمكنه تحديد ما سيحدث في لقاء الفريقين في الدورة الاخيرة من البطولة هذا الموسم بشكل كبير، ولكن بقاء الكثير من اللقاءات في الدوري قبل هذا اللقاء قد يحسم الامر مبكرا لصالح أحد الطرفين قبل هذه الدورة.
حيث يتبقي لبرشلونة ثلاثة مباريات على ملعبه و ثلاثة خارجه. و باستعراض تاريخ الفريق الكتالوني في الدوري الاسباني (2012 - 2013) ضد هذه الفرق، دون النظر الي فريقي فياريال و إلتشي (لتواجدهم في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي).
و قد هزم البلوغرانا غرناطة (1 - 2)، و نادي أثليتيك (1 - 5)، و خيتافي (1 - 6) و أتلتيكو (1 - 4). و بتتبع هذه النتائج يحصد الفريق علي 90 نقطة، مع استبعاد 6 نقاط لقائي إلتشي و فياريال.
اما عن فريق الايطالي كارلو أنشيلوتي فلديه مهمة سهلة نظريا حيث سيلعب أربع مباريات على ملعب برنابيو، في حين سيكون لديه رحلتان خارج ملعبه إلى بلد الوليد و سيلتا فيغو.
و بالعودة إلي نتائج الفريق موسم (2012 - 2013)، سجل الفريق انتصارات ضد بلد الوليد (2 - 3) و اوساسونا (2 - 4)، وتعادل ضد فالنسيا (1 - 1)، كما فاز بالثلاث نقاط ضد سلتيك (1 - 2) و تعادل ضد اسبانيول (2 - 2). أي سيحصل الريال علي مجموع 87 نقطة دون النظر الي لقاء الميريا القادم من دوري الدرجة الثانية هذا الموسم.
أما عن أتلتيكو الذي يتصدر الجدول حاليا، فسيلعب لقائين فقط علي ملعب الكاديرون، و البقية فستكون خارج ملعبه، و التي تشمل لقاء الفريق أمام برشلونة علي الكامب نو، اللقاء الذي من الممكن أن يكون حاسما إذا أستمر الصراع علي الليجا إلي النهاية.
و عن نتائج أتلتيكو خلال موسم (2012 - 2013)، فقد هزم الروخيبلانكوس في فالنسيا (2 - 0)، كما تعادل في ليفانتي (1 - 1)، و فاز على ملقا ( 2 - 1)، و سقط في الكامب نو (4 - 1). و يجمع فريق أتلتيكو من خلال المعطيات السابقة 84 نقطة، دون النظر إلي ست نقاط لقائي إلتشي و خيتافي.
في حين سيكون العالم في أنتظار كلاسيكو جديد بين فريقي برشلونة و ريال مدريد من أجل معرفة من هو بطل كأس ملك إسبانيا لهذا العام.
علي أية حال لا يمكن لأحد أن يتنبأ بالمستقبل في ظل أختلاف كل المعايير و الظروف هذا الموسم، ففريق الارجنتيني سيميوني يقدم أداءا أكثر من رائع بخلاف الموسم الماضي. في حين من الممكن أن يكون لقاء الاربعاء القادم في دوري الابطال أو لقاء نهائي الكأس بين الريال و البارسا تأثيرا جوهريا علي مسيرة الفرق الثلاثة في الدوري الاسباني.
سبور