في انتصاره الكلاسيكي لمعزوفة الإطار الوطني قال عبد الحق ماندوزا أنه وعلى الرغم من التقدير الكبير الذي يكنه لكل المدربين العالميين واحترامه الكبير لرصيد الخبرة والزاد التقني، إلا انه سيظل مستميتا في طرحه وانتصاره للإطار الوطني:
«موقفي ثابت ولم يتغير وهو نفسه الموقف الذي عبرت عنه خلال الإجتماع وسيظل كذلك على الدوام وهو كوني أرى أن الإطار الوطني هو الأصلح وهو الأنسب لتدريب المنتخب المغربي.
كيفما كان الإسم سواء زاغالو أو ليبي أو غيرهما، فالفريق الوطني بحاجة لمدرب مغربي يتجاوب مع العقلية والرهانات ويعكس نبض الشارع المغربي ويفهم ما الذي نريده بسهولة.
الظرف الزمني وضيق الوقت يفرضان علينا منح الفرصة لإطار وطني بكفاءة عالية وبتجربة لربح المهمة وشخصيا أنا مقتنع بهذا الطرح ودافعت عنه وسأدافع عنه حتى اللحظات الأخيرة حتى لا نكرر سيناريو غيرتس، نجلبه وندفع له الشيء الفلاني ونعود للإحتجاج ويرحل ويترك لنا كركورا من المشاكل نغرق فيها واللهم إني قد بلغت فاشهد».
ويعتبر الزاكي هو المعني الأول والأخير بدفاع ماندوزا عن الأطر الوطنية..
المنتخب