وصف محمد بودريقة الفاعل بقوة على مستوى اللجنة التي عهد إليها باختيار الناخب الوطني القادم، خطوة الإنفتاح على كل هذه الوجوه قبل اتخاذ قرار تعيين المدرب القادم للأسود، بالتجسيد الصريح للمقاربة التشاركية التي وعد بها لقجع:
«قبل انتخابه رئيسا للجامعة وعد السي فوزي لقجع بالتأسيس لمقاربة تشاركية على مستوى الكثير من الأوراش، تابعنا في السابق انتقادات كثيرة بخصوص تدبير بعض الملفات بطريقة فردية، لذلك قررنا الإنفتاح على كل الهيآت الوجوه لمعرفة موقفها والقرار تتخذه الجامعة في نهاية المطاف بصفتها مؤسسة.
لا نية لنا في توريط أحد، وهذا تأويل مغلوط لا يعكس حسن نيتنا على الإطلاق، هدفنا هو إشراك أكبر قدر من الفعاليات في قرارات قوية وبعدها سنقيم نتائج الخطوة والمبادرة ومنصب الناخب الوطني سيناله في نهاية المطاف من يستحقه».
وقال بودريقة أن غياب إدارة تقنية مؤسساتية قوية هو ما قاد لهذه المقاربة التي وصفها بالإيجابية برغم ما يسجل عليها من مؤاخذات.

المنتخب