خاض آنخيل دي ماريا، نجم خط وسط  المنتخب الأرجنتيني، مران فريقه الجماعي الذي أقيم أمس السبت، إلا أن الآلام العضلية التي كان يعاني منها منذ أسبوع مضى عادت لتهاجمه من جديد مما يجعل مشاركته في المباراة النهائية لكأس العالم 2014 والمقرر لها  مساء اليوم الأحد في ريو دي جانيرو محل شك كبير.

وأفادت بعض المصادر الإعلامية الأرجنتينية أن أليخاندرو سابيلا، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ضمَّ دي ماريا إلى المران الأساسي لمنتخبه على  ملعب نادي فاسكو دي غاما البرازيلي استعداداً لمباراة المونديال النهائية أمام ألمانيا، إلا أن لاعب ريال مدريد شعر ببعض الآلام قبيل انتهاء المران وخرج من الملعب يتوكأ.

وأشار البيان الصادر من اتحاد الكرة الأرجنتيني أن دانيل مارتينيز طبيب المنتخب أكد أن آنخيل دي ماريا خاض المران الجماعي كباقي زملائه ولم  يذكر أنه عانى من أي آلام عضلية.

بابٌ مفتوح
وكان أليخاندرو سابيلا قد ترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام التكهنات بمشاركة دي ماريا في مباراة اليوم، عندما قال قبل مران الأمس في مؤتمر صحفي عقده في ملعب ماراكانا: "سنرى اليوم.. إنه يوم فاصل في تحديد إلى أي مدى تعافى من إصابته".

وأصيب نجم المنتخب الأرجنتيني في الخامس من يوليوز الجاري بإصابة عضلية في الفخذ الأيمن أثناء مباراة فريقه أمام المنتخب البلجيكي في دور الثمانية من المونديال، ومن وقتئذ واللاعب يخضع لعلاج مكثف للتعجيل بشفائه قبل المباراة النهائية.  

وشارك إنزو بيريز في مباراتي دور الربع وقبل النهائي على حساب دي ماريا، حيث قدم أداءً مميزاً في منتصف الملعب في كلتا المباراتين.

ويعد دي ماريا واحداً من أهم الأوراق الهجومية في المنتخب الأرجنتيني وشريكاً أساسياً لنجم الفريق ليونيل ميسي في تنفيذ الشق الهجومي.  

وكالات