يعتبر وسيم بوي لاعبا رحالة بإمتياز، إذ حمل أقمصة 6 أندية في هولندا وإيطاليا وألمانيا واليونان رغم أن عمره لا يتجاوز 22 سنة.

هذا الشاب المتخرج من أكاديمية أجاكس بحث عن موطئ قدم في جوفنتوس وبريشيا وهامبورغ وباناثينايكوس لكنه فشل في إثبات الذات، ليعود هذا الموسم إلى الأراضي المنخفضة موقعا في كشوفات زفول.

ويبدو أن وسيم وجد ضالته أخيرا مع هذا الفريق برسمية لا تناقش وأداء لافت، وآخر العروض تألقه في اللقاء الأخير وقيادته زفول لإكتساح هيرنفين بخماسية بصناعة للأهداف، رافعا رصيده إلى 4 تمريرات حاسمة وهدف واحد في 12 مباراة خاضها.

بوي لا يتفوق عليه في الإنتاج الهجومي في الإيرديفيزي هذا الموسم سوى حكيم زياش، ويتساوى في المردود مع ياسين أيوب محراث أوتريخت، ويعتبر من بين الوجوه الصاعدة التي تزحف بصمت بحثا عن ميلاد يطلها على الدولية.