حين يتخطى بديع أووك الحواجز

مباراة بعد الأخرى يجد اللاعب الفنان والمبدع بديع أووك مجالا لفرض نفسه وتقديم أوراق الإبداع داخل القلعة الحمراء، ولو يجد المساحة الكافية أمامه فسينفجر ليذكر الوداديين بنجوم مروا من نفس الدرب وتركوا وراءهم بصمة التميز.
اللقطة أكثر من معبرة لبديع و هو يطرح أرضا لاعبا من جاراف و يقفز فوقه وكأنه عداء يقفز فوق الحواجز بنجاح وتفوق.
لو يفكر البنزرتي في جناحين من نار فلن يجد أفضل من أووك وأوناجم وخلالها سيكون أمام جيبور مجالا لاستلام الشهد و القشدة الطازجة مباراة بعد الأخرى ليزور مرمى منافسيه.
انتظروا المارد السوسي فسيكون له شأن بالدار البيضاء أكثر بكثير من ذلك الذي تركه الثعلب نجدي مع الغريمين.

 

 

مواضيع ذات صلة