الجيش لا يتحدث في موضوع عميده

دورنا هو نقل المعلومة والخبر للجمهور الكروي، وهذه المرة وبسبب انغلاق الحيش على نفسه وبشكل اقوى من السابق، فقد أصبح الجمهور يقتات بالتقسيط على مستوى الاخبار دون الحديث عن تفاصيلها.
العميد برحمة اسم يحقق رواجا كبيرا في هذا الميركاطو وتم ربطه بأكثر من فريق .
لاعب يشارف عقده على نهايته فلا هو جدد ولا إدارة الفريق حسمت موقفها منه.
ما حدث داخل الجيش هذا الموسم كان أشبه بالزلزال المدمر الذي احدث تغييرات كبيرة وقوية حتى على مستوى مقاربة الانفتاح، خوفا من انبعاث الغازات السامة.الا أن الجمهور من حقه معرفة ما يجري داخل الاسوار المغلقة.

 

مواضيع ذات صلة