استفاق ساماكي وعادت البهجة

بتوقيعه لهدفين في مرمى مصطفى العيادي حارس سريع وادي زم برسم الدورة 17 من البطولة الإحترافية، قطع المالي أمادو ندجي ساماكي صومه عن التهديف منذ دورات خلت، ووصل خيط التهديف مرة أخرى ليواصل كهداف لفريقه الذي لم يذق طعم الفوز منذ الدورة الخامسة.
 في هذا اللقاء، يتحدث ساماكي عن رهاناته رفقة الكوكب بعد أن غادره الى جانب زميله كوليبالي صوب مالي، بسبب عدم توصله ببعض مستحقاته، ليعود من جديد بثوب آخر رفقة المدرب العامري الذي يراهن على اللاعب في الخط الأمامي لإعادة الثقة للمجموعة والصعود في سلم الترتيب، بعيدا عن منطقة النزول التي أقلب الكوكبيين، مسيرين ولاعبين وأنصارا.

 ــ المنتخب: ما هو شعورك وأنت تحرز هدفين أمام سريع وادي زم بعد أنخاصمت الشباك منذ مدة؟
 ساماكي: كنت سعيدا وأنا أعود للتهديف ومساعدة فريقي الذي تحصل  على ثلاث نقاط ثمينة كانت كفيلة بمنح دعم معنوي للمجموعة على أن تواصل صحوتها في الدورات المقبلة، ولأني مهاجم ومهمتي تسجيل الأهداف فلا يمكن أن أسجل دون مساعدة زملائي ولذلك فعملنا هو إستعادة الثقة وروح الفريق.

 ــ المنتخب: لم تسجل منذ مدة بعد أن غبت بسبب الإصابة ولظروف أخرى مرتبطة بالفريق، هل إستعدت إمكاناتك؟
 ساماكي: بعد الإصابة، كنت بحاجة لوقت كي أسترجع مؤهلاتي التي تأثرت بسبب غيابي عن الفريق غير أني عدت في ولادة جديدة، لذلك فطريقة اللعب سهلة وجماعية بحيث أدافع وأهاجم وأساعد مع بقية زملائي في الفريق، وأنا مرتاح لأني أقدم الجديد للفريق وللجمهور. وبالنظر لمجموعة من العوامل المحيطة بالفريق فقد تأثر أداء المجموعة ككل غير أننا نسعى لإستدراك ما فات وإنقاذ الفريق خلال ما تبقى من الدورات.

 ــ المنتخب: العديد من المصادر أكدت أنك توصلت بعدة عروض إحترافية، هل تنوي تغيير الأجواء؟
 ساماكي: هذا السؤال لا أملك له جوابا عكس وكيل أعمالي الذي يعرف جيدا تفاصيل العروض الإحترافية، غير أني حاليا لاعب لفريق الكوكب المراكشي وملتزم بالعقد الذي يربطني به، فبالي منصبّ في الوقت الحالي على إستعادة إمكاناتي والإندماج من جديد في المجموعة ومنح الثقة لها في إنتظار ما سيتقرر فيما بعد لأني لا أمكن أن أتنبأ بما سيحصل لاحقا، لكن إختياري الفريق المراكشي منذ البداية تم بناء عن قناعة شخصية، وأعتقد أن نتيجتنا الأخيرة ستكون حافزا معنويا على العودة لسكة النتائج الايجابية.

 ــ المنتخب: ألا ترى بأن مسؤوليتك كبيرة داخل الفريق المراكشي باعتبارك هدافا للكوكب؟
 ساماكي: سقف إنتظارات جماهير الكوكب المراكشي وجمهوره الذي أكن له كل التقدير والإحترام، كبيرة جدا، كما أن الطاقم التقني حيث يراهن علي كثيرا لإعطاء قيمة نوعية مضافة للفريق على مستوى الخط الأمامي، وبدوري سأعمل جاهدا لإسعاده خلال هذه التجربة بدعم ومساندة زملائي اللاعبين وكذا أعضاء الطاقم التقني،ونحن كمجموعة نركز جهودنا على العمل والاجتهاد لتقديم أفضل المستويات والنتائج التي تعيد للفريق مكانته ضمن أقوى الأندية المغربية.

 ــ المنتخب: هل مازال طموح نيل لقب هداف البطولة يراودك؟
 ساماكي: باعتباري مهاجما، أكون ملزما بتسجيل الأهداف في مرمى الخصوم، حتى أنال رضا فريقي وأكون عند حسن ظن جمهوره، صحيح أن تصدر قائمة الهدافين للبطولة الإحترافية يبدو صعبا غير أني سأحاول إنهاء الموسم في مرتبة مشرفة وتسجيل الأهداف التي تعيد الكوكب إلى الواجهة من جديد، حتى أكون عند حسن ظن المسؤولين والجمهور المراكشي عموما خاصة وأن مهمتنا صعبة في الوقت الحالي.

مواضيع ذات صلة