هل يستحق الجعواني الرحيل بعد سقطة الرجاء؟

مع أي خسارة عريضة تُصوب سهام النقد على المدرب، والأكثر أن تذهب الأخبار إلى اقتراب إقالته، الشيء الذي ينطبق على منير الجعواني مدرب نهضة بركان، بعد خسارته أمام الرجاء 7/3، الذي أصبح مادة دسمة، وجعلته الكثير من الأخبار قريبا من الإقالة.
غير أن المنطق يقول أنه من العبث أن يتخذ مسؤولو الفريق البركاني مثل هذا القرار، بسبب خسارة، صحيح أن النتيجة التي انهزم بها البركانيون تبقى عريضة، لكن الهزيمة تبقى جزء من اللعبة، دون استثناء أيضا المشوار الرائع الذي يخطه منير الجعواني مع نهضة بركان سواء محليا على غرار فوزه بكأس العرش، أو قاريا بتألقه في كأس الكونفدرالية، لذلك سيكون من غير المعقول أن نكسر صرحا يبنيه الجعواني منذ فترة وما زال يواصل بناءه لمجرد هزيمة.  

 

مواضيع ذات صلة