كيف يقرأ الفرسان الحمر مباراة حوريا؟

نوصير: واعون بالمسؤولية 
«بلوغنا لدور ربع نهاية مسابقة كأس عصبة الأبطال الإفريقية، يجعلنا في مواجهة لأفضل ثماني فرق على مستوى القارة، لذلك لن تكون هناك مباراة صعبة وأخرى سهلة خلال هذا الدور أو الأدوار القادمة، والفرق التي تكون أكثر تركيزا واستعدادا هي التي ستتجاوز دور الربع وتبلغ المربع الذهبي، جميع اللاعبين واعون بالمسؤولية التي تنتظرنا بملعب 18 نونبر الذي نعرفه جيدا، ومستعدون للعودة بنتيجة إيجابية في انتظار حسم أمر بطاقة التأهل خلال مباراة العودة التي سنخوضها على المجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط، فطموحنا يبقى هذا الموسم المنافسة على لقب النسخة الحالية من منافسات عصبة الأبطال الى جانب البطولة الاحترافية التي قطعنا خلالها أشواطا كبيرة و إقتربنا من اللقب العشرين، ونسعى لننهي الموسم الحالي بأكبر عدد ممكن من الألقاب لنضيفها لخزانة الفريق».

السعيدي: تجربتنا ستكون زادنا
«وصول حوريا كوناكري إلى دور ربع نهاية منافسات عصبة الأبطال الإفريقية للمرة الثانية على التوالي، يؤكد أنه فريق قوي ويجب أن يضرب له ألف حساب، نحن نعرف ما ينتظرنا خلال مباراة الذهاب بكوناكري من صعوبات، أمام فريق يسعى للتحقيق نتيجة إيجابية مستغلا استقباله بميدانه وأمام جماهيره، وإن شاء الله بخبرتنا وتجربتنا التي راكمناها خلال المواسم الأربع الأخيرة التي شاركنا فيها في هذه المسابقة القارية، سنكون في الموعد و لن نسمح للفريق الغيني بتحقيق مبتغاه ونعود الى مدينة الدار البيضاء بنتيجة إيجابية في انتظار الحسم بمركب الأمير مولاي عبد الله، الوداد البيضاوي يكبر في مثل هذه المناسبات الكبيرة، وإن شاء الله سنكون في الموعد ونعود بنتيجة ترضي الجميع».

جبران: نحن جاهزون
«تنتظرنا مباراة صعبة و قوية بالعاصمة الغينية كوناكري أمام فريق حوريا يوم السبت برسم ذهاب ربع نهاية عصبة الأبطال الإفريقية، ونحن مطالبون بالعودة بأقل الأضرار في انتظار حسم التأهل إلى المربع الذهبي بمركب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، نتمنى أن نحقق مسارا جيدا على مستوى هذه المسابقة القارية التي نطمح للوصول خلالها لأبعد نقطة ممكنة، فالوصول الى هذا الدور يتطلب منا تركيزا كبيرا حتى نكون في الموعد، ونحقق النتائج التي ينتظرها منا الجمهور الودادي، حاليا جميع اللاعبين في كامل جاهزيتهم، ومستعدون لتقديم الأداء الذي يسمح لنا بالحفاظ على كامل حظوظنا لنكون ضمن الرباعي المكون للمربع الذهبي لهذه المسابقة». 

نهيري الغائب الكبير: مباراة ملغومة
«نتوفر حاليا على روح معنوية عالية بعد الفوز الكبير الذي حققناه يوم الاثنين الماضي على حساب شباب الحسيمة، وسنعمل على استغلال هذا العامل خلال المباراة القادمة التي تنتظرنا يوم السبت على أرضية ملعب 18  شتنبر بالعاصمة الغينية كوناكري أمام فريق حوريا الذي نعرفه و يعرفنا حق المعرفة، أتأسف لغيابي عن هذه المباراة ولكنني واثق من أن زملائي جاهزون لهذه المواجهة ويعرفون جيدا الصعوبات التي ستواجههم خلالها، وهذا ما سيجعلهم أكثر تركيزا على مجرياتها من اجل العودة بنتيجة إيجابية في انتظار حسم بطاقة التأهل خلال مباراة العودة التي سنلعبها أمام جماهيرنا بالمجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله، فتجاوز هذا الدور يبقى من أولوياتنا لمواصلة الرحلة القارية بنجاح في أفق الوصول للمباراة النهائية والبحث عن لقب النسخة الخالية».

مواضيع ذات صلة