الكوكب المراكشي جنى على نفسه

بخسارته على ملعبه أمام أولمبيك خريبكة بهدف للاشيء في الدورة 25 يكون فارس النخيل قد زاد من تعقد مهمته في البقاء في حظيرة القسم الأول، إذ لم يستفد من هذه المباراة وبقي في المركز الأخير إلى جانب شباب الحسيمة ب 22 نقطة.
ويبدو أن هذه الخسارة ستكلف الكوكب المراكشي كثيرا، حيث يقترب كثيرا من النزول، علما يعاني منذ السنوات الأخيرة، وغالبا ما ينتظر الدورات الأخيرة ليتجنب الهبوط، فهل سينجح في سل الشعرة من العجين، أم أنه سيستلم هذه المرة للهبوط عطفا على وضعيته الصعبة؟ 

 

مواضيع ذات صلة