لهذا السبب تعادل الوداد له فائدتين

كل القلق والخوف كان يعتري البنزرتي من مباراة الديربي التي توجس منها اكثر من كل المباريات السابقة في سجلاته..
خسارة الوداد الثانية تواليا في البطولة كانت تعني الشتات والتشرذم بكل تأكيد والتعادل هذه المرة لم يكن عاديا بل كانت له ميزتان.
الاولى: كونه تبقى الوداد متصدرا وبنفس الفارق الأول 9 نقاط.
والثاني: معنويات لاعبي الوداد وجماهيره التي كانت تثير كل هذا التوجس في حال خسر إذ كان سيدخل أمام صنداونز منهارا وربما ضاع في أسبوع واحد رهانان كبيران، الأول محلي والثاني قاري.
الآن سيدخل لاعبو الفريق الاحمر بمعنويات في العالي وكل الأمل أن يحطموا صنداونز هذا..

 

مواضيع ذات صلة