الاتحاد العربي للصحافة الرياضية يرد على المنسحبين ببيان قوي

أصدر الإتحاد العربي للصحافة الرياضية بيانا قويا رد خلاله على بيان أذاعه المنسحبون الأربعة من الجمعية العمومية للإتحاد العربي للصحافة الرياضية أمس الأحد بعمان عاصمة الأردن، يتضمن اتهامات مباشرة لرئاسة وأمانة الإتحاد بتجاوز النظام الأساسي، ويعلن عن تشكيل هيئة إنقاذ، ويقول بيان الإتحاد العربي:
اطلعت الأمانة العامة للإتحاد العربي للصحافة الرياضية باستغراب شديد على ما جاء في البيان الذي أصدره الزملاء المنسحبون من إجتماع الجمعية العمومية للإتحاد العربي للصحافة الرياضية المنعقد يوم الأحد الموافق 28 أبريل 2019 في العاصمة الأردنية عمان والذي تضمن الكثير من المغالطات وجب توضيحها للرأي العام في الإعلام الرياضي بالوطن العربي :
أولاً : يؤكد الإتحاد العربي للصحافة الرياضية أنه وفر كل الظروف القانونية والتنظيمية لتنعقد الجمعية العمومية في أجواء مثالية بحضور ممثلي 18 دولة عربية وهو أكبر حضور من نوعه في تاريخ الجمعيات العمومية للإتحاد العربي للصحافة الرياضية .
وحرصت الأمانة العامة على مد كل الإتحادات والجمعيات والروابط واللجان المنضوية بكافة الوثائق المتعلقة بإجتماع الجمعية العمومية كما هو موثق لدى الأمانة العامة .
ثانياً : يدّعي البيان أن الأمانة العامة ارتكبت مخالفات إجرائية وتجاوزات بحق النظام الأساسي وهو أمر عارٍ عن الصحة لأن المنسحبين ادّعوا عند عرض التقرير الإداري كأول نقطة مدرجة في جدول الأعمال أنهم لم يتسلموا التقرير الإداري      
وهو ما فندته الجمعية العمومية عندما أكدّت 14 دولة عربية تسلمها هذا التقرير كما تؤكد الوثائق الموجودة لدى الأمانة العامة أن كل الدول الأعضاء بما فيها الدول المنسحبة تسلمت التقرير قبل أكثر من شهر من انعقاد الجمعية العمومية .
ثالثاً : أبدت الجمعية العمومية استهجانها العميق لإنطلاق شرارة الإنسحاب من قبل ممثل البلد المستضيف للجمعية العمومية وهو بلد مقر الإتحاد العربي للصحافة الرياضية لأسباب واهية مما يوحي بوجود نية مبيتة .
رابعاً : ادّعى بيان المنسحبين أن من بين الدول المنسحبة لبنان بينما سجلت الجمعية العمومية عودة ممثل لبنان في شخص رئيس جمعيتها السيد رشيد نصّار الذي أبدى اعتذاره عما حصل وشارك في الإنتخابات وفاز بعضوية اللجنة التنفيذية .
أما فيما يتعلق بالملفين اليمني والليبي ، فإن اللجنة التنفيذية رفعت توصية للجمعية العمومية للبت فيهما معاً لما ينطوي عليه كل منهما من ثغرات مما يتوجب تصويت الجمعية العمومية لتحديد الهيئة الشرعية الممثلة للإعلاميين الرياضيين في كل من البلدين وسجلت الجمعية العمومية عند عرض الملفين على النقاش غياب ممثل ليبيا وممثل الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي .
وبعد الإستماع لممثل الإتحاد اليمني للإعلام الرياضي والتثبت والمقارنة بين الأوراق والشواهد القانونية للتنظيمين الإعلاميين الرياضيين اليمنيين صادقت الجمعية العمومية على عضوية الإتحاد اليمني للإعلام الرياضي .
خامساً : يؤكد الإتحاد العربي للصحافة الرياضية أن الجمعية العمومية عملت في أجواء ديمقراطية وحرصت على المحافظة على نسيج الإتحاد قوياً متماسكاً بما تحفظ للزملاء المنسحبين حقهم في المنافسة على المناصب المرشحين لها حفاظاً على وحدة الصف العربي وتؤكد أن العملية الإنتخابية تمت في أجواء ديمقراطية ونزيهة وأفرزت لجنة تنفيذية جديدة .
سادساً : وإذ يعبر الإتحاد العربي للصحافة الرياضية عن سعادته بالنجاح الذي صادف الجمعية العمومية بوفودها ألـ 14 التي واصلت الإجتماع فإنه يؤكد على وحدة الصف الإعلامي الرياضي العربي بدليل أن من بين وفود البلدان المنسحبة من يحتفظ ممثلها بمكانه مع زملائه في اللجنة التنفيذية .
ويهيب الإتحاد العربي للصحافة الرياضية بكل الدول الأعضاء العمل بروح الفريق الواحد بما يستجيب لتطلعات الإعلاميين الرياضيين العرب .

 

مواضيع ذات صلة