الكوكب يسقط يوسفية برشيد ويتنفس الصعداء

انتهت مباراة الكوكب المراكشي أمام ضيفه يوسفية برشيد برسم الدورة 28 من منافسات البطولة الاحترافية، اتصالات المغرب، بفوز صاحب الأرض والضيافة بنتيجة 4 - 1، وهي نتيجة جعلت المراكشيون يأخدون نفسا عميقا، ويضيفون ثلاث نقاط إلى رصيدهم، وبالتالي يرتقون إلى المركز 14، في انتظار تحسين وضعيتهم أكثر وتأمين البقاء خلال الدورتين القادمتين.

وقد أظهر الكوكب المراكشي منذ انطلاق المباراة رغبته الأكيدة في تحقيق فوزه الثاني على التوالي، والسابع في مشوار هذا الموسم، حتى يضيف إلى رصيد 3 نقاط ثمينة يتنفس بها الصعداء، ويسكب بها مزيدا من الثقة في طريقه لتأمين البقاء بين أندية الصفوة. ولم تكد تمر 4 دقائق عن بداية المباراة حتى سجل الكوكب المراكشي هدف السبق عن طريق اللاعب عبد الإلاه عميمي الذي استغل خطأ دفاعيا من يوسفية برشيد، وتوغل بالكرة مخترقا دفاعاته قبل أن يخدع الحارس بالتسديد. وكاد ساماكي أن يفاجئ حارس اليوسفية، ويضيف الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج مربع العمليات في الدقيقة 18، مرت على إثرها الكرة محادية لقائم المرمى ببضعة سنتمترات.

ومع تعاقب دقائق المباراة اتضح أن الكوكب المراكشي كان الأفضل على مستوى الانتشار والبناء وصناعة الانطلاقات، لذلك خلق مزيدا من فرص التهديف، كان أقواها في الدقيقة 36 عندما توغل محمد بولكسوت من الجهة اليمنى لمربع العمليات وسدد بقوة لكن الحارس المراكشي كان لها بالمرصاد، ثم في الدقيقة 43 عندما تواجد بولكسوت نفسه في المكان المناسب وجها لوجه أمام المرمى، وكانت الفرصة ذهبية لتسجيل الهدف الثاني لكنه سدد بشكل أرعن ودون تركيز لتمر الكرة عاليا وبعيدة عن المرمى.  

ورغم ما أبداه يوسفية برشيد من أداء جيد على مستوى التمرير، وعلى مستوى البحث عن تجاوز مساحات العبور، إلا أنه كان يجد صعوبة بالغة في بلوغ منطقة الكوكب، في وقت كانت فيه هجمات هذا الأخير الأكثر قوة ونجاعة وفاعلية، وهو ما دفع بمدرب يوسفية برشيد سعيد الصديقي إلى إجراء تغيير تكتيكي لضخ دماء جديدة على مستوى خط الوسط، كان الغرض منه الحد من تدفقات الخصم، وفي نفس الوقت منح فريقه مرونة أكثر على مستوى البناءات والتوغلات، فأدخل اللاعب عبد الفتاح أيت أحمد بدل عبد الخالق أيت أورحبي في الأنفاس الأخيرة من زمن الشوط الأول الذي انتهى بتقدم أصحاب الأرض والضيافة بهدف للا شيء.

ومع بداية الشوط الثاني فعلها الكوكب المراكشي مرة أخرى، دون أن يترك المجال ليوسفية برشيد ليعود في المباراة، حيث تمكن عبد الإلاه عميمي من مباغتة الضيوف بالهدف الثاني في الدقية 49، وجاء الهدف إثر تمريرة دقيقة من ساماكي باتجاه عميمي الذي توغل من الجهة اليمنى لمربع عمليات الكوكب وسدد بقوة دون أن يترك أي حظ لحارس اليوسفية للصد.

وبشكل سريع، وضد مجريات اللعب تمكن الكوكب من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 55 عن طريق أمادو صاماكي إثر تمريرة كريم الهاني من الجهة اليمنى، ليتأكد مدى إصرار المراكشيون على تحقيق الفوز.

ومع الدقيقة 60 اضطر الصديقي إلى إجراء تغيير ثان، لكنه إضطراري هذه المرة، حيث أدخل أمين أبو الفتح بدل هشام التايك الذي غادر الملعب مصابا. لكن رغم ذلك ظل الكوكب متوثبا ومتحمسا وظل الأكثر اندفاعا وفاعلية لذلك أضاف الهدف الرابع عن طريق صاماكي في الدقيقة 71.

وكان مدرب الكوكب عز الدين بنيس واقعيا بعد تسجيل الهدف الرابع حيث لجأ على الفور إلى إجراء تغييرين اثنين لتأمين خط الدفاع أكثر والدفاع عن فوزه الكبير بإغلاق كل المنافذ ومساحات العبور، لذلك أدخل ياسين الدهبي بدل عبد الإلا عميمي، ثم أدخل فهد الضيفي بدل كريم الهاني، قبل أن يدخل عبد الغفور مهري بدل أمادو صاماكي.. لكن مع ذلك تمكن يوسفية برشيد من التوقيع على هدف الشرف في الدقيقة 81 عن طريق يونس رشيد.

خسارة يوسفية برشيد في هذه المباراة لن تكبده ضررا كبيرا بعدما أمن نفسه ضمن أندية الكبار، حيث يحتل مركزا مريحا وسط الترتيب برصيد 36 نقطة.

مواضيع ذات صلة