الصحافة التونسية لجأت للسرعة القصوى والضرب من تحت الحزام كما تعودت وهذه المرة سكرتير الكاف معاد حجي للعبة وسخة بعد أن قالوا أنه كان على علم بموضوع الڤار وهو من أبلغ الناصيري شخصيا بهذا الموضوع قبل المباراة.
اذا افترضنا أن حجي علم بغياب الڤار الذي سيعترف رىيس الجامعة التونسية لاحقا أنه موجود وسيتم إصلاحه،فهذا لا يعنيه شيئا لأن حجي لا يمثل إلا نفسه والكاف ولا علاقة له بالوداد هنا .
وثانيا من اخبرهم أن حجي قام بإخبار الناصيري بالموضوع الا اذا تحولوا لمنجمين أو مخترعي قصص.
الترويج غير بريء بالمرة، فبعدما نجحوا في مخطط الحاق أضرار بالكرة و الأندية المغربية تحولوا لضرب رجالها داخل مؤسسة الكاف.