"المنتخب" تنفرد بنشر تحقيقات باريس وما قاله أحمد

كعادتها تنفرد "المنتخب" بالتحقيقات والأخبار الحصرية، هذه المرة ننقلكم لمكتب التحقيقات في جرائم الأموال بعاصمة الأنوار باريس والذي طال أحمد أحمد عراب "الكاف" يوم أمس واستغرق التحقيق معه ساعات طوال.
أصل التحقيقات يعود لشكاية قديمة  وفتح الملف في هذا التوقيت ليس بريئا بطبيعة الحال وسنظهر كيف ولماذا؟
أحمد أحمد الذي لم ينم الليلة التي سبقت القبض عليه بسبب ملف نهائي عصبة الأبطال، وجهت له اصابع الاتهام طرفها شركة "بوما" العالمية والتي اتهمته بخرق مساطر طلبات العروض كما هو معمول به في التوريدات التي تصل لكبريات المؤسسات والشركات.
الحكاية كما بلغتنا تعود للشان الذي احتضنه المغرب قبل أكثر من عام، وتقول أن شركة العتاد الرياضي هاته تقدمت بعرض في حدود 320 مليون سنتيم فقط لتوفير معدات الدورة وغيرها من الأمور التي كانت محور المناقصة وطلب العروض،
وبعد موافقة أحمد كما تدعي الشركة والتي تتوفر على رد إيجابي، أشعرت به عبر بريدها الإلكتروني، تراجع رئيس "الكاف" في كلمته ليرسو العرض على شركة فرنسية بقيمة لأعلى فاقت مليار  سنتيم، أي بفارق مالي تجاوز 830 مليون عن عرض "بوما".
الأخيرة طالبت أحمد أحمد ب 100 مليون كتعويض عن الضرر الذي لحقها وغرامة بسبب التراجع عن الإتفاق لكنه لم يفعل.
وهنا سيشتد غضب الشركة التي قررت ملاحقة رئيس "الكاف" قضائيا، ودخلت المخابرات الأمريكية على الخط ولكم أن تذكروا حكاية تأخر أحمد في الحصول على الجواز الأمريكي قبل أشهر. فكان لعمرو فهمي السكرتير السابق "الكاف" وأحد الموظفين داخل الجهاز "م.ش" دور في ويكيليكس التسريبات هذا الذي تفجر في فرنسا.
قاضي الادعاء واجه أحمد أحمد بتهمة استلام فواتير من شركة الملبوسات الفرنسية ب 3 مليار سنتيم، كي يستخلصها ويودعها في أحد الحسابات في البنوك التركية. بعد أن كان العرض كما هو معلوم محدد في مليار سنتيم فقط، وعن حقيقة دفعه لرؤساء اتحادات قارية 20 ألف دولار ثمنا للسكوت شهر ماي من العام المنصرم والتكفل بأداء مناسك العمرة لبعضهم.
وبلغنا أن المسؤول الملغاشي تخلى بهدوء كبير وقدم إجابات مقنعة نفى من خلالها كل هذه الإدعاءات مطالبا بالدليل المادي على تورطه ليتم الافراج عنه مع متابعة التحقيق لاحقا والسماح له بمغادرة التراب الفرنسي، على عكس ما راج ولنا متابعة للملف في عدد الإثنين من "المنتخب" الورقية.

مواضيع ذات صلة