ما حدث في رادس أنسانا مجزرة وقعت بأسفي

الجامعة ووسائل الإعلام والجماهير انشغلت بأحداث رادس والملف الذي استرعى اهتمام كل المغاربة، وفاتنا التنديد بمجزرة مروعة حدثت في آسفي ليلة العيد.
اقتحام بشع لملعب المسيرة توقف معه اللقاء ل 20 دقيقة كاملة وبعدها إنتشار مقاطع مريعة لمن لا يمكن وصفهم بغير الأوباش وهم يعبثون بأجساد إخوان لهم بلا شفقة ولا رحمة من مراكش.
فلا حرمة العيد كانت كافية ولا فضيلة سعر رمضان منعتهم من الكلام الفاحش ولا شيء صدهم عن جنونهم.
القضية أكبر من "ويكلو" أو غرامة مالية، القضية قضية رأي عام وأجهزة دولة لا بد وأن تتدخل لردع هذه الشرذمة التي لا تمثل للشعب ولا للمواطن المغربي الأصيل.

مواضيع ذات صلة