بوصوفة شيخ حكيم برشاقة اليافعين

كلما يزداد سنا كلما يرتفع مستواه وتصعد أسهمه، وتخف حركته وتسمو رشاقته فوق الجميع، ليكون دينامو الأسود الأول والمحرك القوي بألف حصان.
بوصوفة وفي سن 35 يبدو وكأنه يافع في بداية المشوار، فيقطع الكيلومترات ذهابا وإيابا طيلة المباراة، وينهي اللقاء بإيقاع أحسن من ذلك الذي بدأه.
امبارك سجل على الأولاد وزكى المستوى الثابث الرائع له في المباريات الثلاث بدور المجموعات، وحضوره بهذه الصورة اللافتة له سوابق في الكان بأوييم وبورجنتي، حينما أبدع وأمتع وخانه الحظ، لكن مشاركته الأخيرة بالكان هذه المرة يريدها بطعم الجائزة لعلها تتوج مسارا دوليا طويلا ومميزا لأزيد من 13 سنة بدون لقب.

مواضيع ذات صلة