تفادى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أقسى العقوبات بعد تصريحاته المثيرة للجدل ندد من خلالها بمستوى التحكيم بعد مباراة الترتيب خلال كوبا أميريكا الأخيرة ومتهما كذلك كونفدرالية أمريكا الجنوبية لكرة القدم «الكونميبول» بتلقي الرشوة.
وكان «لابولغا» مهددا نظريا بعقوبة ثقيلة تصل إلى حد التوقيف لمدة عامين بالنسبة للمنافسات التي يشرف عليها «الكونميبول» وبالتالي إمكانية حرمانه من المشاركة في مونديال قطر 2022 و «كوبا أمريكا 2020» التي ستحتضنها الأرجنتين وكولومبيا. 
خرجت كونفدرالية أمريكا الجنوبية لكرة القدم بقرار إيقاف اللاعب لمدة لقاء واحد فقط مع أداء غرامة مالية قدرها 1500 دولار. وعللت العديد من التقارير الصحفية العقوبة المخففة بتقديم ميسي اعتذارا كتابيا أرسله النجم الأرجنتيني للكونميبول. وكان كلوديو تابيا رئيس الجامعة الأرجنتينية لكرة القدم أقل حظا بعد دعمه لميسي عبر رسالة إحتجاجية، كلفت المسؤول الأرجنتيني منصبه في مجلس الفيفا!