كثرة "لمعلمين" بوسط الميدان.. أي منافع؟

ثلثا لاعبي الفريق الوطني يلعبون في مراكز مختلفة في وسط الميدان، ولائحة وحيد الرسمية الأولى عرفت إجتماع كل "لمعلمين" الذين لم يسبق وأن إجتمعوا من قبل.
صناع اللعب المهاريين وعباقرة البناء الهجومي يتواجدون جميعا رهن إشارة المدرب البوسني، لكن إلتقاء أمهر العازفين لا يضمن دائما أجمل سمفونية.
بالأمس ضد بوركينا فاصو حضر زياش وتاعرابت وحارث وفجر ولم يخلق أحد منهم الفارق، وبالقرب منهم تفرج سفيان بوفال الجوكر الإحتياطي، بينما غاب يونس بلهندة المصاب.
الأسود يتوفرون حاليا على 7 "معلمين" وموهوبين يحملون قبعة المايسترو بلمسة الحسم والتمريرة الأخيرة (زياش، تاعرابت، حارث، فجر، بوفال، بلهندة، الكرتي)، لكن الكم لا يضمن الكيف، وبعض هؤلاء أثبتوا عدم نجاعتهم حينما يلعبون جنبا إلى جنب، والمسؤولية ستكون ثقيلة على وحيد المجبر على التضحية بالقادة المحدودين مع الأسود ولو تألقوا مع أنديتهم، حتى تسير القاطرة بسائق ماهر وحيد ونائبين إثنين رئيسيين ومعروفين لحالات التغيير والطوارئ.

 

مواضيع ذات صلة