هل من حق غاموندي أن يغضب على لاعبيه؟

إن كان من أحد سيتحسر ويغضب في مباراة حسنية أكادير أمام الاتحاد الليبي في كأس الكونفدرالية الإفريقية،  التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله في تونس، فإنه ميغيل غاموندي مدرب الحسنية، خاصة أن فريقه ضيع فوزا ثمينا.
ويعود سبب ضياع الانتصار،  إلى تراخي اللاعبين بعد تسجيل الهدف، وعدم تركيزهم وكأني بهم قد ضمنوا الفوز، قبل أن يسجل الفريق الليبي هدف التعادل، وكان بالإمكان أن يحافظ الفريق السوسي على هدفه، بل يزيد أهداف أخرى لولا تراجع لاعبيه، لذلك من حق غاموندي أن يتحسر على النتيجة.

 

مواضيع ذات صلة