حسم نادي الوداد صدارة مجموعته في الكونفدرالية بعدما اطاح على ملعبه مركب محمد الخامس ب2ـ0 بضيفه عزام التنزاني 
مدعوما من أنصاره حتى وهو يلعب ظهيرة ، دخل نادي الوداد بوافديه الجدد وقد اختار امين بنهاشم الزج بالمدافع الوافي مع ابو الفتح بعدما جرب الصادق وفيريرا سابقا وعاد ليكرس الثقة مجددا في الثنائي البوليفي فاكا وبانياغوا واستبعد أمرابط من خيارات البداية والرهان على ثنائية زياش و في الهجوم...
دقائق جس النبض انتهت مع مرور ربع ساعة وبعدها ظهر الهنوري في الصورة مهددا و بعدها ممهدا لحكبم زياش كرة سانحة وانفراد تعامل معه حكيم بتسرع ليهدر أخطر وأول كرة للوداد في د19.

وعاد زياش مجدداً لتجريب حده مع التسديد بنفس الكيفية الإعتيادية إلا أنه اخطأ احداثيات المرمى في د33.
رد فعل عزام كان خجولا مع  تكتل واضح في المناطق والخلفية ونرفزة لاعبي الوداد بكثرة الاحتجاجات المبالغ فيها إلى أن حضرت محاولة اللاعب سيلفيان في د45 و تسديدته مرت اعلى  من عارضة المهدي بنعبيد.
لتنتهي الجولة الأولى على ايقاعات البياض السلبي مع أداء ودادي مرتعش ورقم سلبي آخر بالفشل للمباراة الرابعة تواليا في التسجيل في أول شوط إفريقي ما عكس تراجعا كبيرا على مستوى النجاعة و الحلول الهجومية التي حضرت بداية المسابقة 

ومثلما حدث امام مانيما بنفس النسق تقريبا حمل الشوط الثاني متغيرات واضحة منها سرعة نقل الهجمات صوب معترك عزام  بل انصرام أول ربع ساعة هدفا حمل توقيع محمد مفيد بمساهمة من حكيم زياش .

زياش عاد ليهدد وحارس عزام يمنعه من اول هدف إفريقي له مع الوداد.قبل أن يقف في الوقت الاضافي خلف مرتد أثمر هدفا من وليد ناسي بعد كرة ارت من الحارس مؤمنا النتيجة.
ولأن منتخب السينغال شرع باب الفوضى أمام الجميع فقد بالغ لاعبو عزام في الاحتجاجات أمام سلبية الحكم وهو ما  قتل إيقاع المباراة. 

انتصار الوداد حسم به الصدارة ب15 نقطة مستفيدا من خوض اياب ربع نهائي على ملعبه لكن دون اقناع كبير على مستوى الأداء وخاصة الفعالية الهجومية.