القادوري عاد للعرين في أسوء مواسمه

حينما كان في أوج عطائه وأفضل مستوياته بالكالشيو والبطولة اليونانية، لم تكن المناداة عليه لتمثيل الفريق الوطني، وحينما فقد البوصلة ومعها الكثير من بريقه، جاءته المكافأة من وحيد الذي ينظر للأمور من الزاوية الإنضباطية أكثر منها التقنية.
عمر القادوري بصدد التوقيع على أفضل مواسمه على الإطلاق في مشواره، إذ لم يلعب سوى 3 مباريات كرسمي مع باوك سالونيك اليوناني دون هدف ولا تمريرة حاسمة، وإستُبعد في الكثير من اللقاءات من لائحة الفريق.
ويعد اللاعب الأقل تنافسية بين جميع اللاعبين الذين سيواجهون موريتانيا وبوروندي، وفي حال مشاركته سيكون أمام إمتحان عسير جدا، النجاح فيه يعني ميلاد جديد أما الرسوب فيساوي قطع آخر وريد من الأمل.

 

مواضيع ذات صلة