المحليون يكتفون بثلاثية في الشباك الغينية

حقق المنتخب المغربي المحلي بقيادة مدربه الحسين عموتة، الأهم وهو يفوز وديا على منتخب غينيا بثلاثة أهداف لواحد، بمركب الأمير مولاي عبد الله بهدفين لواحد، في " بروفة"إعدادية لأبناء البطولة الوطنية، إستعداد لنهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحلييين 2020.
ويدين المنتخب المغربي في فوزه، لكل من أيوب الكعبي وحميد أحداد ثم ناناح، في مواجهة سيطر عليها المنتخب المغربي، الذي لولا التسرع لتمكن من تسجيل العديد من الأهداف، بالنظر لوفرة الفرص التي أتيحت أمامه لاعبيه.
ضغط المنتخب المحلي منذ بداية المباراة على منافسه الغيني، حيث عملت كتيبة عموتا على التحكم في خط الوسط، الذي ضبطه بامعمر وقرناص، بمساندة من أحداد وناناح، بالمقابل تكلف النمساوي ومع داري والمقدم وكذلك نهيري بتأمين خط الدفاع، في مواجهة لعبت بشكل مفتوح،ولم يركن فيها المنتخب الغيني للدفاع .
المحلي المغربي لعب بهدوء ودون تسرع، لغاية إفتتاح التسجيل في الدقيقة 13 عن طريق أيوب الكعبي، ليتواصل ضغط اللاعبين المغاربة على مرمى الحارس الغيني كوندي، لغاية تسجيل الشهد الثاني بواسطة حميد أحداد بعد تمريرة ملمترية من المعكزي في الدقيقة 19،قبل أن يتواصل المد المغربي بخلق مجموعة من فرص التسجيل، جعلت الدفاع الغيني يتراجع للواء كثيرا للحد من فاعلية المغاربة، الذين نوعوا من طريقة اللعب، بالإعتماد على الإختراق من الأجنحة وكذلك عبر العمق،قبل أن يترك رفاق الحارس زهير لعرولي الذي لم يختبر كثيرا في المواجهة،الفرصة للغنيين لقيادة بعض الهجومات وبالأخص بواسطة كمارا أوصمان،الذي تحصل على ضربة جزاء في الدقيقة 20 بعدما إنفرد بالدفاع المغربي، متجاوزا أشرف داري قبل أن يسقطه العروبي ويهلن الحكم كريم صبري عن ضربة لصالح غينيا، التي تحررت كثيرا بعد الهدف الذي سجلته،والذي أخرج عناصرها من حالة السبات التي كانوا عليها ،لكنه لم يرغمها من تلقي الهدف الثالث الذي سجله ناناح مطلع الشوط الثاني.

 

مواضيع ذات صلة