وكأن التاريخ يكرر نفسه مع هذا المدرب الفرنسي العائد لمركب بنجلون، وهذه المرة ليأخذ زمام العارضة التقنية للفرسان الحمر من منتصف الموسم حتى نهايته وليس كما حدث في التحربة السابقة لما استلمها من طوشاك بداية الموسم وتركها لعموتا منتصفه.
يومها كانت أول إطلالة للمدرب دوسابر مع الوداد بنكهة إفريقية لما استلم هدية ملغومة من المدرب الويلزي المندحر في ملعب برج العرب، برباعية نظيفة أمام الزمالك المصري في ذهاب نصف النهائي إلا أن دوسابر سيقدم أوراق اعتماده خلال مباراة الإياب وهو يجهز على الفريق المصري ب 5ــ2 ولولا رعونة جيبور وأونداما لعبر الوداد بريمونطادا تاريخية.
هذه المرة أيضا أول إطلالة لدوسابر مع الوداد تأتي في ذات السياق وفي أمجد الكؤوس وفي مباراة أقل ضغطا أمام اتحاد الجزائر في دور المموعات، فهل يكرر نفس العزف بالخماسة أيضا؟