أن تدخل المباراة قبل إنطلاقها بساعات وأن تشجع 90 دقيقة دون كلل أو ملل، ضاغطا على الخصم بالتصفير في كل وقت يتحصل فيه على الكرة، فأعلم أنك من عشاق النسور الخضر. 
الإشادة لا تكفي والتنويه وحده لايكفي أيضا، يا أنصار الفريق الأخضر فما صنعتموه داخل مدرجات مركب محمد الخامس يفوق الإعجاز، بعدما احتفلوا وحفزوا اللاعبين من أجل بذل مجهود خرافي. 
الكورفا سود رعب في رعب، حناجر لاتتوقف وتشجيعات حماسية تجعل اي لاعب كيفما كان مستواه، يصبح مهاريا ومقاتلا .
شكرا لكم على كل مافعلتموه من أجل الرجاء، ومن أجل نصرة الرجاء بطريقة فيها الكثير من الإبداع وبحس تشجيعي راقي أكد بأن للرجاء شعب يجري من وراءها وليس جمهورا.