إذا كان لاعبو الوداد قد أدخلتهم الخسارة امام الأهلي المصري بثنائية نظيفة في حزن شديد، يحتاج لمن يرفعه عنهم ليباشروا التحضير لمباراة الإياب بالقاهرة، فإن لاعبين تشتد عليهما وطأة هذا الحزن، وهما أحوج لمن ينفس عنهما الكرب ويعيدهما إلى وضعهما النفسي الطبيعي، الأمر يتعلق بيحيى جبران الذي رضي باللعب مدافعا أوسط وتسبب خطأ له من البداية في إدراك الأهلي لهدف السبق، ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل تعداه إلا أن المسكين جبران سترتطم كرة المهاجم الأهلاوي بيده وقد كانت في طريقها لمرمى التكناوتي، لتكون ضربة الجزاء التي أعطت سبقا استراتيجيا للأهلي قبل مباراة الإياب.
أما اللاعب الثاني الذي انخرط هو الآخر في حزن كبير، فهو بديع أووك الذي كان يقدم مباراة جيدة، وهو يخوض صراعا ضاريا مع المتألق علي معلول، قبل أن يعهد له بتنفيذ ضربة جزاء، نجح محمد الشناوي حارس الأهلي في صدها قبل أن يضيعها أووك، الذي انبرى لضربة الجزاء المعلنة بعد أن اعتذر صاحب الإختصاص يحيى جبران عن تنفيذها للحالة النفسية التي كان عليها وقتذاك.