قال محمد مرابيط مهاجم شباب المحمدية، إن النتائج المسجلة لحد الآن بعيدة عن الطموح والأهداف ولا خيار سوى تصحيح المسار نحو الافضل وتحقيق نقاط الفوز في المباراة المقبلة أمام  اولمبيك اسفي، برسم الدورة الحادية عشرة من البطولة الاحترافية الأولى التي ستقام يوم الأحد القادم بملعب  البشير بالمحمدية، من اجل العودة مجددا الى سكة الانتصارات والتصالح مع الجماهير.

• إلى ماذا يعزى تراجع نتائج شباب المحمدية؟
مرابيط: صحيح أن نتائج فريق شباب المحمدية خلال الدورات الأخيرة من البطولة الاحترافية الأولى، لم تكن في مستوى الطموحات والأهداف التي سطرها المكتب المسير، ومن أجل تجاوز مرحلة الفراغ وسوء النتائج، علينا جميعا كلاعبين مضاعفة الجهود خلال المباريات القادمة من البطولة الاحترافية الأولى، وخاصة في المباراة القادمة التي ستجمعنا أمام فريقي السابق اولمبيك اسفي بملعب البشير، وأعتقد أنه لا خيار لنا سوى تحقيق نقاط الفوز ، من اجل العودة مجددا الى سكة الانتصارات، لإعادة الثقة لنا كلاعبين وللطاقم التقني، وفي نفس الوقت التصالح مع جماهيرنا الوفية، لأن فريق شباب المحمدية يتوفر على ترسانة بشرية جد مهمة مشكلة من لاعبين مجربين".

• بعد غيابك الطويل عن الملاعب بسبب خضوعك لعملية جراحية على مستوى وثر الغضروف، هل استرجعت جميع مقوماتك التقنية والبدنية؟
مرابيط: الحمد لله أشعر بأنني وبعد الإنتهاء من عمليات الترويض، استرجعت جميع مقوماتي التقنية، البدنية والنفسية، وأنا افضل مما كنت عليه قبل اجراء العملية، وبالمناسبة أود ان أتقدم بالشكر الجزيل للسيد الرئيس هشام ايت منا والطاقم الطبي الذي أشرف على العملية الجراحية التي كانت ناجحة وكذا الأطر الطبية التابعة لفريق شباب المحمدية الذين قاموا بمجهودات جبارة وساهموا جميعهم في استعادتي لجاهزيتي البدنية، وسأعمل بحول الله على تقديم الإضافة للفريق خلال المباريات القادمة والحارقة التي تنتظرنا.

• ما هي الأهداف والطموحات التي تود تحقيقها رفقة شباب المحمدية؟
مرابيط: شخصيا، من بين الأهداف والطموحات التي أود تحقيقها رفقة شباب المحمدية،  الفوز بإحدى الألقاب أما بلقب البطولة الاحترافية الأولى ، أو لقب كأس العرش، من أجل إسعاد جميع مكونات فريق شباب المحمدية وفي نفس الوقت ان اسجل اسمي بأحرف من ذهب في تاريخ الشباب، الفرصة الأقرب التي يجب الإشغال عليها وبكل جدية وتركيز كبير هي مباراة ربع نهائي كأس العرش التي ستجمعنا بالفريق الفائز في مؤجل ثمن النهائي بين الوداد البيضاوي وسريع وادي زم، واعتقد انه في حالة تحقيق الفوز في الدور ربع النهائي، ستتضاعف الحظوظ أكثر للمنافسة على لقب كأس العرش، وتحقيق هذا الحلم المشروع، الذي يتطلب مجهودا جماعيا كبيرا.