يالها من برمجة ملتهبة نارية وحامية، تلك التي وضعت الثنائي في صلب هذا الحوار القوي والحارق والذي سيتجدد إن شاء الله بعد أسبوع واحد في محطة كأس العرش.
البنزرتي خارج لتوه من خسارة موجعة قاسمة للظهر عاد عبر البراق من طنجة يحصي تداعياتها، وبنهاشم تعرض لكدمة عنيفة على ملعبه من سكيلاتشي ويوسفية برشيد في هزيمة أحدث رجة عنيفة أتت على كل الزهور التي اعتقد كثيرون بعد انتصار ساحق أمام القرش أنها ستزهر وتزدهر.
لذلك هو وجع للراس في البطولة ولا مجال للخطأ لأي منهما قبل موقعة الكاس الحارقة، فلا جماهير الوداد ستغفر للبنزرتي تعثرا ثالثا على التوالي ولا آيت منا سينظر بعين الرضا لانكسار آخر قد يضع رقبة شبابه تحت مقصلة مراتب الخطر.
مباراة أو مبارزة مثيرة تحمل كل تجليات الحدة والصرامة وستقودنا ولا شك لمتابعة نزال رائع بين فريقين صديقين؟