أولهم الألماني طوخيل الذي  كان أول من أمعن في اذلاله حتى وهو يسجل له هدف السوبر الأوروبي و بالغ في انتقاده و كان أحد اسباب انعطافته داخل البلوز.

 رد على غراهام بوتر الغبي الذي ترك زياش و منح الفرصة لغيره و كلما دخل لاعبنا الفذ كان يرد عليه بأعلى تنقيط .

ورد على البوسني الذي حرمنا منه بادعاءات باطلة وكاد يحرم الكرة المغربية من هذا المخلص لوطنه والذي ترك اعلام بلاد الطواحين تطحنه يوم قرر تمثيل بلده الاصلي المغرب .

 زياش في ملاعب الدوحة هو بالمختصر المفيد كما قدمته المنتخب و لم تكن تطبل و إن طبلت فأنعم به من تطبيل « زياش سيترك عروقه في الدوحة  تذكروها جيدا «  هكذا كتبناها قبل المونديال فعودوا من فضلكم لذلك المقال