تمكن الإطار الوطني طارق السكيتيوي، صاحب 48 سنة من كتابة صفحة جديدة في تاريخ نجاحه كمدرب آمنت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للعمل تحت إشرافها.
وبعدما كان طارق قد لفت الأنظار وهو يلمع رفقة المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة في أولمبياد باريس، فقد عاد مؤخرا ليؤكد للعديد من المتابعين أنه قادر على التألق مع المحليين،الذين يسير معهم بثبات من أجل المنافسة على لقب الشان. 
السكيتيوي سليل عائلة كروية، ورغم الصعوبات التي واجهته لحد الآن، إلا أن الرجل عرف من أين تؤكل الكتف، فقام بإنتقاء عناصر محلية وثق فيها كثيرا ولم تخدله،ليحقق معها نجاحات متتالية. 
وفي إنتظار مواجهة مدغشقر في نهائي الشان ،سيحاول طارق أن لايضيع فرصة التتويج باللقب القاري، وهو الذي يمزج بين الإنسانية في العمل والتقرب من لاعبيه، ماجعلهم يستميثون رفقته في الدفاع عن القميص الوطني.