ما يزال قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) القاضي بتحويل وتيرة تنظيم كأس إفريقيا للأمم إلى نظام رباعي ابتداءً من عام 2028 يثير ردود فعل متباينة داخل الأوساط الكروية.

وفي هذا السياق، عبّر المدافع الدولي المغربي غانم سايس عن دعمه لهذه الخطوة، معتبراً أنها تصب في مصلحة اللاعبين الأفارقة، لا سيما في علاقتهم مع الأندية الأوروبية. وخلال ندوة صحافية عُقدت يوم السبت، أوضح عميد “أسود الأطلس” أن هذا التغيير قد يرفع أحد أبرز العوائق التي واجهت اللاعبين الأفارقة في مساراتهم الاحترافية، قائلاً: «من وجهة نظر فردية، أعتقد أن هذا القرار قد يكون إيجابياً للاعبين في علاقتهم مع الأندية.

نعلم أن كأس إفريقيا كانت، بالنسبة للبعض، عائقاً في مسيرتهم. هذا التغيير يمنح هامشاً زمنياً أكبر، وقد يسمح برؤية عدد أكبر من اللاعبين الأفارقة في الأندية الكبرى، كما قد يدفع الأندية إلى التوقف عن اتخاذ الكان ذريعة».

ويرى سايس أن اعتماد النسق الرباعي قد يكون له أثر مباشر على سوق انتقالات اللاعبين الأفارقة، الذين غالباً ما تضررت حظوظهم بسبب تزامن الكأس القارية مع منتصف الموسم الكروي الأوروبي.

ورغم ذلك، لم يُخفِ المدافع السابق لأندية أنجيه، وولفرهامبتون وبشيكتاش شعوره ببعض الحنين لوداع النسق الثنائي للكان، مشيراً إلى الطابع الاحتفالي الذي ميّز المسابقة عبر تاريخها، حيث قال: «سيكون هناك تغيير، فنحن معتادون على الكان كل سنتين.

هي مسابقة نحبها كثيراً، ودائماً ما تكون مناسبة مليئة بالأجواء الاحتفالية والتقارب، سواء داخل الملاعب أو خارجها. هذا الجانب سيفتقده الجميع».

غير أن سايس شدد في المقابل على أن هذا التطور قد يمنح البطولة قيمة مضافة على المدى المتوسط والبعيد، مضيفاً: «أعتقد أن هذا القرار سيكون في صالح كرة القدم واللاعبين، وسيمنح كأس إفريقيا قيمة إضافية».

يُذكر أن هذا القرار، الذي أُعلن عنه قبيل نسخة كأس إفريقيا للأمم 2025، ما يزال محل نقاش، في وقت ستُقام نسختا 2027 و2028 وفق الجدولة المعلنة، قبل الانتقال النهائي إلى النسق الرباعي.