ظهرت تفاصيل جديدة حول المواجهة الحادة بين فيكتور أوسيمين وزملائه في منتخب النسور الخضراء خلال فوزهم برباعية نظيفة على موزمبيق في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية .

ووفقًا لأوساسو أوباييوانا، الصحفي السابق في بي بي سي، فإن برونو أونيماتشي، وليس أديمولا لوكمان كما هو شائع، هو من كان هدف غضب أوسيمين. ويزعم أن اللاعبين عقدوا اجتماعًا مغلقًا، بعيدًا عن الطاقم التقني، أعربوا عن استيائهم من طريقة تعامل أوسيمين مع الموقف.

وكتب أوباييوانا في موقع X: "لم يكن اللاعب لوقمان مصدر غضب أوسيمين، بل برونو أونيماتشي، الذي اعتبره غير منخرط بشكل كبير في المباراة". بينما تدخل لوقمان كوسيط، وكما يُقال في نيجيريا، "استغل الفرصة".

وبعد أن غادر أوسيمين الملعب، وقد انفصل ذهنه عن المباراة، أراد بعض المسؤولين من الجامعة التوجه إلى مستودع الملابس قبل نهاية المباراة لمحاولة التوسط بين أوسيمين وزملائه بعد صافرة النهاية.

لكن عميد الفريق، نديدي، أبلغهم أن اللاعبين سيعقدون اجتماعًا مغلقًا في مستودع الملابس بعد المباراة، وهو اجتماع لم يُدعَ إليه حتى المدرب إريك تشيل.

وأعرب جميع اللاعبين عن استيائهم من سلوك أوسيمين في الملعب، وهو ما لم يُعجبه. لكنني – يقول الصحفي المذكور- أتصور أنه الآن، وبعد فوزهم الساحق على الجزائر بهدفين لصفر في ربع النهائي، سيخوضون مباراة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 ضد المغرب، وقد انتهى هذا الخلاف وسيركزون على مباراتهم القادمة. هذا كل شيء!