يواجه المنتخب السينغالي نظيره المصري، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا بالمغرب، في صدام مثير سيحتضنه ملعب طنجة الكبير، مساء اليوم الأربعاء.
لقاء من الزمن الجميل
وسيبحث أسود الطيرانغا عن تجاوز عقبة فراعنة مصر ،ما سيجعل القمة مثيرة بين منتخبين يحلمان بعد ذلك في التواجد بنهائي الـ«كان».
• صدام مثير 
لا يختلف إثنان بأن السينغال ستلاقي مصر في واحدة من القمم المثيرة بكأس أمم إفريقيا، فأسود الطيرانغا وبعد عبور حاجز مالي بهدف لصفر، سيبحثون عن كيفية إسقاط مصر التي حققت تأهلا مستحقا على حساب كوت ديفوار بثلاثة أهداف لإثنين.
هو لقاء سيوضع فيه لاعبو السينغال كما مصر في الإختبار، حيث ستتجه الأنظار لزملاء ماني الذين سيحاولون تسخير كافة جهودهم لسحب البساط من أقدام رفاق محمد صلاح الطامحين للذهاب لأبعد حد ممكن في المنافسة القارية.
• اختبار صعب 
بين تألق صلاح ومرموش وعاشور في خط هجوم مصر، تبقى مواجهة السينغال محطة جد قوية تتطلب من المنتخب الفراعنة تصحيح الأخطاء الدفاعية، إذا ما أرادوا مواصلة المشوار بثبات نحو منصة التتويج للصعود الى البوديوم.
وتمثل مواجهة مصر والسينغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية صداماً تكتيكياً من الطراز الرفيع، يجمع بين منتخب مصري يعتمد على الخبرة والنجاعة الهجومية، ومنتخب سنغالي يرتكز على القوة البدنية والسرعة في التحولات. 
ويدخل «الفراعنة» اللقاء وهم يراهنون على خبرة محمد صلاح وقدرته على الحسم في اللحظات القوية من المباراة، إلى جانب الفعالية في استغلال الفرص، غير أن نقطة ضعفهم الأبرز تكمن في التعامل الدفاعي مع الكرات الثابتة والتمركز داخل منطقة الجزاء.
إلى ذلك يتمتع المنتخب السينغالي بقوة دفاعية وانضباط تكتيكي، فضلاً عن التفوق في الإلتحامات والكرات الهوائية، إضافة إلى سرعة لاعبيه في الهجوم، لكنه يعاني أحياناً من البطء في بناء الهجمات أمام الدفاعات المتكتلة، ومن الإعتماد المفرط على الحلول الفردية في الثلث الأخير.
وبينما تميل كفة مصر إلى الحسم الهجومي والخبرة في إدارة المباريات، تبدو السينغال أقوى من حيث التوازن البدني والضغط العالي، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الإحتمالات، ومحكومة بالتفاصيل الصغيرة، خاصة في معركة وسط الملعب والكرات الثابتة التي قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية المتأهل إلى النهائي.
• الفرجة في طنجة
لا يختلف إثنان بأن الفرجة ستكون حاضر في لقاء السينغال ومصر، فأسود التيرانغا سيحاولون جاهدين تكريس حضورهم القوي أمام الفراعنة في واحدة من المباريات المثيرة.
لقاء مصر والسينغال يعتبر تحديا لكتيبة حسام حسام التي عرفت كيف تفوز على كوت ديفوار حاملة اللقب، ما سيجعل المواجهة أمام زملاء كوليبالي ستكون مثيرة على كافة الأصعدة.
وفي انتظار المتعة على أرضية ملعب طنحة الكبير، سيشتد الصراع بين ابناء مصر والسينغال، في مواجهة نارية تعد بتشويق وإثارة، على أمل أن يصل كل طرف للمباراة النهائية.
 • البرنامج
• دور نصف النهائي
ــ الأربعاء 14 يناير 2026
بطنجة: ملعب طنجة: س18: السينغال ـ مصر