بهذه الصيغة خاطب فوزي لقجع اللاعبين بعد الإطاحة بالكامرون، وخلال الحصص التدريبية التي لم يعد يفلت أي واحدة منها، منذ حضوره الحصة التي سبقت مباراة زامبيا الحاسمة في صدارة المجموعة، وما تداعى على إثرها من أداء قوي كان انعطافة هامة على مستوى تحسن المردود التقني لعناصر الأسود: «تقاتلوا وزيدوا تقاتلوا.. المغاربة فخورون بكم وبما قدمتموه لغاية الآن وينتظرون منكم المزيد..
لا أعتقد أنكم بحاجة لا لتذكيركم ولا لتحفيزكم، لأن المناسبة شرط كما يقولون، وهذا الكان المقام في بلادنا وفي هذه الأجواء والسياق هذا أكبر حافز كي نواصل القتال جميعنا حتى يتحقق المراد بمشيئة الله تعالى، وهو التتويج بكأس إفريقيا، وكلنا واثقون بل متفائلون بما ستقدمونه».
علامات التوتر بدت واضحة في كل المباريات التي خاضها الفريق الوطني على محيا لقجع، وملامحه وحدها مباراة زامبيا من سرقت منه تلك الإبتسامة التي إلتقطتها العدسات.
إضافة تعليق جديد