وكأنه يفضل ألا يسجل إلا بالمقصيات فإن غابت المقصيات غابت البصمة التهديفية.
الكعبي غاب عن التسجيل منذ دور المجموعات ولا هدف في دور خروج المغلوب وذهبت منه وعنه فرص سهلة في اخر النزالات.
الكعبي عليه أن يصحو ويتذكر أنه رجل النهايات من الشأن للوداد لغاية الأسود...
إضافة تعليق جديد