فشل نادي الوداد في مواصلة مساره المميز في الكونفدرالية بتجرع هزيمة تقليدية في الملاعب الكونغولية العصية تاريخيا على الوداد في مباراة عن المحطة الرابعة من دور المجموعات ب 2-1 في مواجهة جرت على ملعب مازيمبي الشهير والكارثي وخلالها قدم الوداد أسوأ مباراة لهم على الإطلاق...

الوداد بخلاف آخر المباريات دخل مهزوزا و مرتبكا بعض الشيء، إذ مالت السيطرة والكفة لفريق مانيما الذي أزعج الحارس المهدي بنعبيد بمرات ساقطة في محاولة لاستغلال معطى أرضية الملعب الكارثية.

وكاد اللاعب زولا يسجل الهدف الأول في د 18 إلا أن بنعبيد تدخل لصد الكرة . تفوق مانييما ظهر واضحا وسط فتور كبير لأداء الوداد الذي بدا متراجعا متحملا ضغط المباراة كاملا، ليفضي هذا الوضع لهدف مستحق لمانيما بعد نصف ساعة من اللعب وتحديدا في د 32 بواسطة بينمويكا الذي سدد كرة زاحفة خادعت بنعبيد ملهبا المدرجات التي اهتزت لهذا السبق.

هدف نال من معنويات لاعبي الوداد الذين ظهر عليهم تأثر واضح بسبب الحرارة المفرطة وأرضية الملعب الكارثية. وكاد مانيما يعمق من متاعب الوداد بهدف آخر لنفس اللاعب قبل نهاية الشوط الأول بدقائق.

الشوط الثاني أتى مطابقا للأول وخلاله داخل مانييما بقوة لقتل المباراة بهدف آخر واقترب لاعبه سانغارا في د 55 من المراد لولا تدخل بنعبيد.

مانييما سيصل مجددا مرمى الوداد في د 60 بعد تسديدي مبيدي والكرة ترتد من القائم الأيمن وتعود لتضرب ظهر ابنعبيد لترجع للشباك معلنة هدفا ثانيا للفريق الكونغولي.

هنا اضطر بنهاشم إلى إدخال حمزة الهنوري والجنوب افريقي لورش لمنح دفعة لخط الهجوم وما هي سوى دقائق حتى تحصل وسام بن يدر على ضربة جزاء بعد إعاقة.

وشهدت آخر الدقائق إقحام اللاعب موزيس بانياغا مكان وليد الناسي في محاولة لزيادة الزخم الهجومي للوداد.

مانييما راهن على المرتدات ومبالغا في إهدار الوقت وسط فشل واضح للوداد في المناورة هجوميا ولينجح الفريق الكونغولي من هزم الوداد واللحاق به في الصدارة مؤجلا تأهله متصدرا ورسميا ...