بصعوبة كبيرة، نجح المنتخب المغربي في فكّ التكتل الدفاعي التنزاني وانتزع بطاقة العبور إلى ربع نهائي البطولة، بعد فوز شاق بهدف دون رد، ليضرب موعداً مع منتخب الكاميرون الذي أطاح مساء أمس بجنوب إفريقيا.

صحيفة "ماركا" الإسبانية عنونت: «مرة أخرى ابراهيم»، في إشارة واضحة إلى الدور الحاسم الذي بات يلعبه نجم ريال مدريد. لا شك أن ابراهيم دياز أصبح صانع ألعاب المغرب الأول في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا. اللاعب أكد بدايته القوية في البطولة بتسجيله هدف المباراة الوحيد، عبر تسديدة قوية أربكت الحارس التنزاني الذي ظل صامداً حتى تلك اللحظة.

من جهتها، اعتبرت "آس" أن ابراهيم لاعب لا يُقهر. فقد كان محط أنظار الجميع قبل انطلاق البطولة، بالنظر إلى مكانته وقلة ما قدمه في المواعيد الكبرى السابقة مع منتخب بلاده. لكن في هذه النسخة، بات من الصعب الإستغناء عنه، فقد أصبح هو حلال العقد وهو نجم البطولة وهدافها حتى الآن.