إن كان من شخص يجب التنويه به في الفترة الحالية،بل ورفع القبعة له إحتراما على العمل الذي قام به ،فهو من جلب الحارس رضا التكناوتي للجيش الملكي.

تخيلوا كمية الإنتقادات التي واجهها الحارس التكناوتي ومسؤولو الزعيم بعد وضعهم الثقة فيه رغم وزنه الزائد آنذاك.
أصحاب القرار  بالجيش لم يعيروا أي إهتمام لضغط وسائل التواصل الاجتماعي،واليوم تأكدت صحة قرارهم بالتعاقد مع حارس ساهم بشكل كبير في وصول فارس العاصمة لربع نهائي عصبة أبطال إفريقيا.

لايمكن أن نترك الفرصة تمر دون التنويه بكل من مهد الطريق لرضا التكناوتي بحمل قميص الفريق العسكري،ومن يملك غيرة حقا على الجيش الملكي،لايجب فقط أن يكتفي بالإشادة برضا بل يجب الإعتراف بالمسؤول الذي جلبه،كي لانكون عدميين ونكتفي فقط بالإنتقاد وبلع اللسان .
اليوم نجاح صفقة التكناوتي أكدت حقا بأن أصحاب القرار داخل الجيش الملكي يفهمون في كرة القدم،والمردود الذي يقدمه إبن فاس يستحق من خلاله العودة لصفوف المنتخب المغربي إبتداءا من شهر مارس المقبل،مكافأة على الأداء الذي يقدمه،وعطفا على إجتهاده في التداريب والمباريات.