لم يمنح أيوب الكعبي فريقه أولمبياكوس بعد عودته من كأس أمم إفريقيا سوى هدفا يتيما سجله خلال الجولة 18 من منافسات البطولة اليونانية، وكان هدف الفوز على فولوس (1 – 0).. وذلك بعدها غاب عن مبارتين سابقتين بسبب الإصابة.. ولكن عندما عاد لم يمنح فريقه أي هدف بعد. ويبدو أنه تأثر بدوره سلبا من المشاركة في "الكان".. أولا بسبب خيبة الأمل لخسارة النهائي بشكل درامي ومثير للجدل، وثانيا بسبب الإصابة التي لحقت به.
وتتطلع جماهير أولمبياكوس أن يتخلص الكعبي سريعا من تراجعه ويستعيد توهجه وقدرته الكبيرة على التهديف.. وقد حاول فعلا أن يتصالح مع الشباك يوم الأربعاء الماضي خلال خسارة أولمبياكوس أمام ضيفه ليفركوزن (0 – 2) في منافسات عصبة الأبطال، لكن دون جدوى..
إضافة تعليق جديد