ناصر لاركيط .. أما آن أوان الرحيل بعد؟

إخفاق تلو الأخر ..
أموال تصرف دون نتائج ..
هيكلة للمنتخبات الوطنية لم تعط أكلها، لتكبر أسئلة القلق، على عهد المدير التقني ناصر لاركيط، بعدما إستبشر المغاربة لإهتمام جامعة الكرة بورش الإدارة التقنية الوطنية.
هذه المرة طفح الكيل.. والمطلوب رأس لاركيط، الذي يخرج مع كل كبوة للفتيان مع الشبان، ليقدم مبررات واهية، تكشف حجم التخبط الذي تعيشه الكرة المغربية على مستوى التكوين، بإسناد الأمور لغير أهلها.
قطعا، لن يختلف الجمهور المغربي على توجيه سهام النقد للرجل الذي تم التبشير به، على أنه سيجتث الجلدة من مرض عضال، في كل مرة يعالجها المسؤولون بمسكنات، نتائج يثبث الزمن على أنها جاءت صدفة دون تخطيط مسبق.
لن أقتنع بما حققه الشبان في الألعاب الفرنكفونية بكوت ديفوار، بعدما غابت حيتان إفريقيا الكبيرة، ولن تمحي النتائج التي يحققها المنتخب الأول، عورات الأولمبيين، ومعم الشبان والفتيان، لأن التكوين في المغرب مجرد ،إستهلاك للكلام ووهم نعيشه من أجل صرف إنتباه عشاق الجلدة، على أن الامور تتغير للأحسن والأفضل.
خرج مصطفى مديح بعد الإقصاء أمام مورتانيا، ووضع النقط على الحروف، مؤكدا بأن قلة فليلة من الأندية المغربية تهتم بالعمل القاعدي، وكشف المستور الذي لم يكشفه ناصر لاركيط، الذي ينمق الكلام، وفي كل مرة يقول " العام زين".
 مللنا من إخفاقات المنتخبات الوطنية في الفئات العمرية الصغيرة، ولم يعد للمغرب تواجد في منصات التتويج، وأصبحنا خارج سباق الجامعات الإفريقية، التي نبرم معها شراكات دون أن نستفيد من طريقة إشتغالها مع الصغار، لأن المسؤولين في المغرب، يعتبرونهم الحلقة الأضعف التي لايجب تضييع الوقت معها من أجل صقل مواهبها.
لنعد للوراء قليلا..
ماذا فعل ناصر لاركيط  بعدما كان مسؤولا عن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم؟
ماذا قدم الرجل وهو يتسلم مفاتيح الإدارة التقنية الوطنية؟
كيف يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها بقوة؟ من يجيب عليها؟ ومن يشفي غليل المغاربة الذين يجمعون على أن ناصر كان إختيارا في غير محله، من أجل ملأ الفراغ، والكل يذكر كيف وقع التداخل في المهام بينه وبين حرمة الله، الذي إنسحب في صمت ودون ضجيج بعدما لمس خيوط تداخل في المهام بينه وبين لاركيط، ليقرر ترك الجمل بما حمل، وسط علامات إستفهام كبيرة تركها رحيله، لتستمر النكبات والإخفاقات، بالموازاة مع الإنتشاء بما يتحقق من نتائج إيجابية في الدوريات الودية، مثلما كان عليه الحال مع رديف الشبان، الذي يشارك في دوري ودي بكوريا الجنوبية تحت إشراف الهولندي مارك فوت، دون أن نستفيد منه شيئا، لأن الجيل الذي كنا نعول عليه، فرط في بطاقة التأهل لكأس إفريقيا 2019 بالنيجر في نواكشوط، قبل أن يضيعها في الرباط...
أرجوك ناصر ..إرحل 

 

مواضيع ذات صلة