تفوق المنتخب الأولمبي المغربي في مباراة ودية على منافسه التونسي ،بهدف لصفر سجله اللاعب بلال باري في الدقيقة 22، على أرضية ملعب شادلي زويتن بالعاصمة التونسية،في المواجهة الودية التي تألقت فيها كتيبة المدرب الهولندي مارك فووت، التي سيطرت على أصحاب الأرض، بحضور جيد لمتوسط ميدان المنتخب المغربي سفيان كيين الذي فعل ما أراد بالدفاع التونسي في أكثر من مناسبة، شأنه في ذلك شأن زميله الحنكوري.
المنتخب المغربي إعتمد في حراسة المرمى علىى المهدي بنعبيد، الذي كانت معظم تدخلاته ناجحة،وأمامه تواجد داري والهاشمي، مع حضور  رائع للمدافع أكوزول  في منتصف الدفاع وكادارين في الجهة اليسرى، وأمامهما باش وفاديس، في حين أنيطت مهمة الربط في وسط الملعب لمحمد مرابيط وكيين، أما خط الهجوم فظهر فيه باري والحنكوري، اللذين ناورا كثيرا وعذبا الدفاع التونسي.
اللاعبون المغاربة نوعوا في طريقة لعبهم، بالإعتماد على المرتدات الخاطفة تارة، والعرضيات تارة اخرى، مع الضغط على حامل الكرة وهو ماجعل المنتخب التونسي يعاني كثيرا أمام تفوق المغاربة الذين كانوا أقرب لحسم المواجهة بأكثر من هدف، لولا التسرع في إنهاء الهجومات، في إنتظار أن يعود المنتخب المغربي لمواجهة منافسه التونسي في مباراة ثانية  يوم الإثنين 10 شتنبر بذات الملعب، قبل العودة لأرض الوطن.