الضيوف الجدد أحرجوا الركراكي أمام المسؤولين

بعد الصمود الذي وقع عليه فريق يوسوفية برشيد و هو يحرج الفتح علي ملعب مولاي الحسن،بتعادل اغضب المسؤولين حل الدور على وافد آخر ليس له مقام طويل بين الصفوة وهو واد زم الذي يمضي عامه الثاني بين الكبار.
كلا الفريقين اللذان ليس لديهما خبرة طويلة بالبطولة الإحترافية ،اوقفا الفتح المستقر على كافة المستويات و فرضا عليه نفس النتيجة وهي نقاط سيندم عليها الفتح كثيرا في المقبل من الدورات.
نقطتان على أرضه مع منافسين بهذه الخبرة و التجربة مؤكد لم ترض مسؤولي الفتح .

 

مواضيع ذات صلة