كأس الكاف: خمسة وخميس عليك يا رجاء

تمكن الرجاء البيضاوي من تحقيق فوز مهم وكبير على مبيري الغابوني في ذهاب الدور الأول من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في المباراة التي إحتضنها المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء اليوم الأحد 16 دجنبر وذلك بحصة خمسة أهداف للاشيء.
وقد وجد الرجاء البيضاوي صعوبة كبيرة في الشوط الأول بعد أن أبدى الفريق الغابوني مبيري رغبة كبيرة في كبح جماح الفريق المحلي الذي لم يستثمر المحاولات التي أتيحت له خاصة في الدقيقة الثالثة عندما كان هناك إختلاط داخل منطقة عمليات الفريق الخصم إلا أن اللاعب اللليبي سند لم يستثمر هذه المحاولة لتضيع هذه الفرصة على الرجاء.
ظل سيناريو هذه المباراة على هذا النحو حيث ظهر الفريق الغابوني بمستوى جيد وطبق خطة الضغط على حامل الكرة ما جعل الرجاء تفقد لمستها التي عرفت بها، وبين الفينة والأخرى كان الفريق الزائر يقوم بهجمات خاطفة  مستغلا الفراغ الدفاعي للرجاء.
وكاد الرجاء البيضاوي في الدقيقة 34 أن يسجل بواسطة سفيان رحيمي الذي تلقى كرة فوق طبق من ذهب من اللاعب محمود بنحليب إلا أن تسديدته مرت جانبا.
وكان الشوط الأول صعبا على الرجاء الذي وجد أمامه فريقا متحمسا كاد أن يفاجئ الرجاء في الدقيقة 44 لولا أن الكرة مرت محاذية من مرمى الحارس أنس الزنيتي.
خلال الشوط الثاني ومع البداية ضغط الرجاء للوصول بسرعة للشباك حتى الدقيقة 52 سيتمكن الرجاء من إفتتاح حصة التسجيل بواسطة العميد بدر بانون بعد تمريرة من بنحليب لرحيمي الذي ترك الكرة لبانون الذي سدد وهزم الحارس.
هذا الهدف حرك لاعبي الرجاء بحثا عن هدف ثاني وفعلا سيتأتى ذلك في الدقيقة 58 بواسطة محمود بنحليب الذي سجل بطريقة رائعة عندما توصل بكرة من حذراف، وكاد جبرون أن يضيف الهدف الثالث لولا أن القائم تصدى لكرته في الدقيقة 59.
وبعد إصرار كبير من الرجاء في إضافة الهدف الثالث فقد تأتى له ذلك في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء إصطادها اللاعب سفيان رحيمي نفذها عبد الرحيم الشاكير بنجاح.
وفي الدقيقة 79 تدخل أنس الزنيتي بنجاح وأبعد كرة كانت في إتجاه الشباك.
وتأتي الدقيقة 83 الرجاء البيضاوي يضيف هدفا رابعا عن طريق الخطأ ومن نيران صديقة عندما مرر الشاكر نحو منطقة العمليات.
ولم تنته رقصات الرجاء وتبوريدته هنا بل أضاف الهدف الخامس في الدقيقة 88 عن طريق شعبان الذي أقحمه غاريدو في الشوط الثاني.
لتنتهي المباراة بفوز الرجاء بخمسة أهداف مقابل لاشيء.

 

مواضيع ذات صلة