لم تسقط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في أي خطأ يخص تزوير أعمار لاعبي المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة،مقابل ذلك حرصت على إبعاد 3 لاعبين أظهرت الكشوفات الطبية التي كانت أجريت لهم، إستحالة مشاركتهم، رفقة "أشبال الأطلس" في نهائيات كأس أمم إفريقيا للفتيان، التي يستضيفها المغرب، في الفترة مابين 13 و31 مارس الجاري،ويتعلق الأمر بعمر صديق لاعب أكاديمية محمد السادس لكرة لقدم، ولاعب الجيش الملكي عبد الهادي كركوب، بالإضافة إلى محترف مغربي بفرنسا.

وإستفسرت " المنتخب" في موضوع العناصر المغربية التي تم إبعادها، وكشف مصدر مسؤول ،بأن الأمر لا علاقة أبدا بأي تزوير في الأعمار، مثلما إنتشر في وسائل التواصل الإجتماعي،ووصل صداه لغاية بعض الصحفيين في الجزائر، الذين حاولوا الركوب على الأحداث، وإتهام المغرب، بالتلاعب في سن اللاعبين، بغية الإستفادة من لاعبين تفوق أعمارهم، السن القانوني الذي يخول المشاركة في "كان" الفتيان.

وكشف مصدرنا، بأن الكشوفات  الأخيرة،التي كانت أجريت  للاعبين المغاربة، فاجأت الطاقم الطبي والتقني للمنتخب المغربي،وحتى طاقم الكاف الطبي، بعدما كان اللاعبون الثلاثة الذين تم إبعادهم قبل شهر من الآن مؤهلين لخوض المنافسة القارية، غير أن عظامهم نمت بسرعة غير متوقعة، رغم أن سنهم يبقى قانوني، بحكم أنهم ولدوا في مصحات.

وتابع مصدرنا، بأن الطاقم التقني، حرص على عدم دعوة العناصر، التي تطور نمو عظامها،درءا لأي مشاكل مع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، خاصة وأن المغرب، ظل ينادي في الكثير من المناسبات بضرورة محاسبة، الجامعات الإفريقية، التي تعمل على تزوير أعمار لاعبيها، للإستفادة منهم في المسابقات القارية.

وأضاف مصدر " المنتخب"، بأن الثالوث المغربي،الذي لن يشارك العناصر الوطنية، في كأس أفريقيا، كان قبل شهر قادرا على حمل القميص الوطني،ليرد بذلك على الكلام الفارغ، الذي حاول إعلاميون في الجزائر، تلطيخ سمعة  المغرب به قائلا:" في المغرب وخلال السنوات الأخيرة،أصبح الصغار يولودون في المصحات والمستشفيات، بما في ذلك المغاربة الذين يعيشون في القرى والمداشر،والحديث عن تزوير في الأعمار مغالطات وكلام فارغ،لو كانت نيتنا التزوير لشاركنا بلاعبين تفوق أعمارهم 17 سنة،لايمكن أن نسقط في مثل هذه الأخطاء ،والمغرب يدافع عن ضرورة إحترام الأعمار في القارة  الأفريقية،والعناصر التي أبعدنا ستعود للمشاركة معنا في الإسحتقاقات المقبلة".

وإستطرد:" ليس هناك أي دليل على تزوير الأعمار أبدا،والإختبارات الأخيرة، أظهرت بأن عظم اللاعبين تقوى بشكل كبير، هذا كل ما في الأمر،ومن يريد الترويج للمغالطات فذاك شأنه".