في الوقت الحالي، لا يمكن لأحد أن يقول بدقة، ما الذي ستفعله الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، أو بالأحرى ما ستكشف عنه من قرارات لجنتها التأديبية بخصوص ما شاب نهائي كأس إفريقيا للأمم من تجاوزات خطيرة أساءت لكأس إفريقيا للأمم، لكن المؤكد أن الكاف ستقوم بدراسة الظروف والسياق وكل ما أخاط بالنهائي قبل اتخاذ قرارها.
وبحسب خبير قانوني، يمكن للسنغال أن تتوقع ثلاثة أشكال من العقوبات. يمكن أن تكون هناك غرامة مالية، أو منع من اللعب في الملعب، أو إقامة مباريات من دون جمهور، بعد ما حدث مع الجماهير، إضافة إلى إيقاف بعض اللاعبين وأعضاء من الطاقم التقني (مثل المدرب باب تياو).
وقد استبق جياني إنفانتينو رئيس الفيفا الأمور، عندما تحدث عن بعض اللاعبين وأفراد الجهاز التقني السنغالي، إذ لم يتحدث فقط عن الطاقم. لكن الأمر يظل حالة خاصة جدًا ولا يمكن في الوقت الراهن سوى تقديم افتراضات.
ويشير الخبير إلى نقطة أخيرة لا تقل أهمية. فبعد صدور حكم الكاف وتأكيد العقوبات، سيكون بإمكان السنغال التقدم بطعن، ولكن بشرط واحد فقط، فغالبًا ما تكون القرارات الصادرة في الدرجة الأولى أكثر تشددًا من تلك الصادرة في الدرجة الثانية. إذ يتم تخفيض العقوبة بعد الاستئناف. وسيكون للسنغال حق الاستئناف، لكن فقط إذا قامت الكاف بتبليغ قرارها رسميًا. أما إذا لم يتم تبليغ العقوبة، فلن يكون القرار قابلًا للطعن.
ويمكن للهيئة القارية المشرفة على كرة القدم الإفريقية، أن تتخذ أحيانًا قرارًا، ثم ترسل إشعار التبليغ بعد أشهر. وفي هذه القضية المتعلقة بمواجهة السنغال والمغرب، بمكن أن تعاقب الكاف بطل كأس إفريقيا، لكنها تؤخر إرسال رسالة التبليغ إلى ما بعد كأس العالم، وهو ما سيجبر «أسود الطيرانغا» على خوض المونديال وهم متأثرون بإيقاف محتمل للاعبين وأعضاء من الطاقم التقني خلال نهائيات المونديال، وهذا أكثر ما تخشاه الجامعة السنغالية لكرة القدم.
إضافة تعليق جديد