المغرب لم يُنظّم كأس إفريقيا فقط.. المغرب أبهر العالم.
منذ اللحظة الأولى، كان التنظيم في مستوى عالمي: تجهيزات حديثة، ملاعب بمعايير دولية، طرقات متطورة، نقل منظم، واستقبال يشرّف بلدًا عريقًا بتاريخ حضاري كبير. كانت كأس إفريقيا في المغرب عرسًا إفريقيًا استثنائيًا، لحظة فخر لكل إفريقي قبل أن تكون فخرًا لكل مغربي.
لكن، وكما هو حال كل نجاح كبير، خرجت الأصوات التي اعتادت العمل في الظلام، تحاول التشويش، وتحاول التقليل، وتحاول ضرب صورة المغرب.. لأنهم لا يحتملون أن يروا المغرب في القمة.
غير أن الحقيقة كانت أقوى منهم جميعًا. العالم رأى، إفريقيا شاهدت، والجماهير عاشت الجمال والتنظيم والأمن والرقي.
سقطت الأقنعة، وانكشف المستور، وبقي المغرب واقفًا شامخًا، قويًا برجاله، قويًا بمؤسساته، قويًا بعطائه، قويًا بإرادته.
المغرب لا يُكسَر.. المغرب لا يُشَوَّه.. المغرب يصنع التاريخ.
وكأس إفريقيا كانت رسالة واضحة:
من أراد الحقيقة فلينظر إلى المغرب.. ومن أراد الحسد فليختنق به.
المغرب سيبقى دائمًا وأبدًا فوق الجميع.
إضافة تعليق جديد