بعد ثلاثة أيام من فوز أسود السينغال بكأس افريقيا، وجّه المدرب الوطني بابي تياو رسالة مؤثرة إلى الشعب السينغالي من خلال منشور على موقع " سيني نيوز".

وفي معرض حديثه عن المأس الإفريقية التي اتسمت بنهاية مثيرة للجدل ومشاعر جياشة، أوضح موقفه، وتحمّل مسؤولية ردود أفعاله، واعتذر، وأشاد بالسلطات والجامعة ولاعبيه وعائلته والجماهير، قبل أن يحتفل بالجهود الجماعية التي أثمرت اللقب.

وقال باب تياو: "من أجل السنغال، قلبي وروحي وعقلي متجذّرة في هذا البلد الجميل الذي منحني كل شيء، ومن أجله سأفعل المستحيل.

لقد خضنا نسخة استثنائية بتنظيم رائع، انتهت للأسف بطريقة مأساوية. لم يكن قصدي أبدًا مخالفة مبادئ اللعبة التي أعشقها. كل ما حاولته هو حماية لاعبي فريقي من الظلم.

ما قد يراه البعض مخالفةً للقواعد ليس إلا رد فعلٍ عاطفي على ظلم الموقف. وبعد مداولاتٍ، قررنا استئناف المباراة والسعي للفوز بالكأس من أجلكم.

أعتذر إن كنت قد أسأت لأحد، لكن مشجعي كرة القدم يدركون أن العاطفة جزءٌ لا يتجزأ من هذه الرياضة. وأود أن أتقدم بالشكر لرئيس الجمهورية ووزير الرياضة، اللذين وفّرا لنا أفضل الظروف الممكنة، ولجامعتنا على دعمها المتواصل، ولجماهيرنا التي بذلت قصارى جهدها معنا.

لم أكن لأحقق كل هذا لولا عائلتي: والدتي رحمها الله، ووالدي، وزوجتي، وأبنائي، الذين يمنحونني دافعًا إضافيًا.

وأخيرًا، يا رفاقي، هؤلاء الأبطال الثمانية والعشرون الذين بذلوا كل ما في وسعهم من أجل وطنهم. إنه لمن دواعي سروري أن أقودكم، لأنكم، إلى جانب كونكم أساطير، أناسٌ استثنائيون!"