ذكرت صحيفة أو غلوبو البرازيلية أن صخب جمهور منتخب المغرب مثل دفعة قوية للمغرب في مباراته الودية الأخيرة أمام النرويج، والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، حيث فسر التقرير هذا الصخب بأنه تحول إلى طاقة نفسية وبدنية هائلة وقفت خلف البداية الصاعقة والضغط الشرس للاعبي المغرب، محذرة في الوقت ذاته المنتخب البرازيلي ومدربه أنشيلوتي من هذا الزخم الجماهيري المبكر قبل مواجهتهما الافتتاحية السبت المقبل في نيوجيرسي لحساب المجموعة الثالثة من المونديال.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التأثير الجماهيري ترجم على أرض الملعب إلى حصار خانق في الدقائق العشرين الأولى، عجز معه رفاق هالاند عن تجاوز منتصف الملعب، وتجلى في تناغم كبير بين الرباعي ابراهيم دياز، أوناحي، الزلزولي، وصيباري في افتكاك الكرات، مما أسفر عن هدف التقدم بواسطة دياز، مبرزة خطورة التحولات المغربية السريعة والجبهة اليمنى النارية بقيادة أشرف حكيمي، وهي المنظومة التي قد تهدد دفاع البرازيل الذي عانى مؤخرا أمام بنما ومصر.
وفي المقابل، رصد التقرير تراجعا بدنيا ملموسا للمنتخب المغربي مع مرور الوقت، حيث تخلى الفريق تماما عن الضغط العالي في الشوط الثاني وتراجع للوراء لحماية مرمى الحارس ياسين بونو.
واستغلت النرويج هذا التراجع بإحراز هدف التعادل بواسطة أوديغارد من تمريرة لأوسكار بوب في الدقيقة ثلاثين من الشوط الثاني، واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن المنسق الفني للبرازيل، رفقة أعضاء آخرين من الطاقم التقني للبرازيل، كانوا حاضرين في المدرجات، لمتابعة وتحليل منتخب المغرب قبل المواجهة النارية المرتقبة المقبلة.